أين يذهب "الريال" في متجرك الإلكتروني ؟ (نموذج تحليلي)

لكي تفهم لماذا تخسر الكثير من المتاجر الإلكترونية رغم زيادة مبيعاتها ، يجب أن نحلل رحلة الـ 100 ريال من جيب العميل إلى حسابك البنكي.

في السوق السعودي، هناك شركاء غير مرئيين يقتطعون حصصهم:

تكلفة البضاعة (40%)

تشمل الشراء، الجمارك، وضريبة القيمة المضافة.

التسويق والاستحواذ (20%)

تكلفة جلب العميل (CAC) عبر سناب شات، تيك توك، أو جوجل.

العمليات واللوجستيات (25%)

تشمل التخزين، التغليف، وتكلفة الشحن (التي تتضاعف عند المرتجعات).

رسوم الدفع والتقسيط (6%)

عمولات مدى، فيزا، وحلول “اشترِ الآن وادفع لاحقاً” مثل تمارا وتابي.

المصاريف الثابتة (3%)

اشتراكات المنصات (سلة أو زد)، الرواتب، والكهرباء.

النتيجة الصادمة:

قد يتبقى لك 6 ريالات فقط كربح صافي من كل 100 ريال! وهذا يفسر لماذا يربح منافسك أكثر منك رغم تساوِي عدد الطلبات؛ فالسر في “إدارة الهوامش” وليس فقط زيادة البيع.

بمعنى عند تحقيق 1000 طلب شهريًا فإن صافي الربح = 6000 ريال فقط

في حين أنه يوجد متجر منافس قد يتجاوز ربحه شهريا 35000 ريال – 50000 ريال لنفس عدد الطلبات في نفس الصناعة.

للمزيد من المعلومات حول أسباب خسارة المتاجر الإلكترونية .. اقرأ هذا المقال

لماذا تخسر المتاجر الإلكترونية في السعودية رغم المبيعات العالية؟

أنا احمد العبد

أساعد أصحاب المتاجر الإلكترونية في بناء سيستم نمو قوي،

يُزيد ربحية المتجر ، و يجعل التوسع مبني على أساس صحيح وليس على وهم المبيعات

تواصل معي الآن لضبط بوصلة أرباحك